AMLSSA

رابطة طلاب علوم المختبرات الطبية بجامعة الزعيم الأزهري


    مولد المصطفى (ص)

    شاطر
    avatar
    mojahid
    المشرف العام
    المشرف العام

    الجنس : ذكر
    الدفعة : 11
    عدد المساهمات : 113

    مولد المصطفى (ص)

    مُساهمة من طرف mojahid في الأحد 07 مارس 2010, 8:46 pm

    عام الفيل نجم في الأعالي
    فقد ولد النبي وحل مجد
    فيا بشرى لهاتيك الليالي
    وطيف به ببيت الله سبعا
    وقد نحرت له أغلى الجمال
    فصار السعد للأعراب طراً
    بذي قار بنصر في القتال
    لقد ولد يتيما من أبيه
    وجده قد رعاه من الأهالي
    حليمة من بني سعد دعته
    كمرضعة لشيء من نوال
    فكان الخير مقدمه إليها
    مع الشيماء يرضع بالدلال
    لموت الجد قد رباه عم
    معيل للكثير من العيال
    و كانت قسوة الدنيا عليه
    لأن الصبر صناع الرجال
    فشب مبرأُ من كل عيب
    أميناً صادقا راعي الجمال
    وحكم في خلاف من قريش
    على الحجر لحد الاقتتال
    فأمسك بالعباءة كل فخذ
    جميعاً أوصلوه إلى المآل
    ورافق عمه يوماً لشام
    يجوز الحزن مع عالي الجبال
    غمامته تقيه لحر شمس
    بحيرة قد رآها باكتمال
    فأقسم أنه حتما نبي
    ولم يحتج كثيراً من سؤال
    فحذر من يهود تلتقيه
    تكيد الغدر نحوه لا تبالي
    فمن قبل لكم آذت نبياً
    و تغيير الطباع من المحال
    خديجة بعد ذاك استأجرته
    تجارتها تضاعف بالحلال
    و ميسرة أشاد الوصف قولا
    من التجار منفرد المثال
    تمنت أن يكون لها قريناً
    و تمّ الأمر في إحدى الليالي
    بغار حراء كان الوحي يوماً
    أن اقرأ باسم ربك ذي الجلال
    و رددها و رددها مراراً
    بما يخشع له صخر الجبال
    فعاد قائلاً أن دثروني
    و كيف النوم يا أهلي و آلي
    أتاه الوحي هيا قم فأنذر
    و طهر للثياب بكل حال
    فبشرى يا خديجة ذا نبيٌّ
    عسى ألقاه إسلام مآلي
    كذا قال ابن نوفل قول صدق
    كذا ناموس موسى من الأعالي
    وكان السبق للإيمان فوز
    خديجة قد أجابت بامتثال
    من الصبيان كان له عليّ
    من الخدام زيد بالتوالي
    و من لبى إلى الدعوة سريعاً
    أبو بكر له سبق الرجال
    ثلاث من سنين كان سراً
    لدين الله يدعو بلا كلال
    إلى أن جاء قول من سماءٍ
    أن اصدع بالذي تؤمر بعال
    إلى جبل الصفا جاء و نادى
    هلمي يا قريش إلى المعالي
    فأنتم ما عرفتم فيّ كذباً
    و إني لناصح أهلي و آلي
    وإني قد اصطفاني الله أعلي
    كلامه في البرايا للامتثال
    أبو لهب تنكر قال تباً
    ألا تبت يداه لسوء حال
    بهذا الأمر أنزل فيه وحي
    فما أغنى بكسب أو بمال
    بدا التعذيب يظهر من قريش
    فصبراً آل ياسر خير آل
    أبو جهل و ما أثنى لعبد
    فيا لثبات دين من بلال
    أبو بكر فداه فصار حراً
    يؤذن للرسول من الأعالي
    بصوت يسعد الألباب حقاً
    فذكر الله أيّ في الجمال
    إلى الأحباش كان بهم ملاذ
    فتمت هجرتان على التوالي
    و خاب المسعى بهدايا قريش
    بسورة مريم حسم الجدال
    هوازن أنكرته كما ثقيف
    و زادوا في الغرور و في التعالي
    أهانوه بكبر و ازدراءٍ
    بأحجار يصد من العيال
    وعداس بقطف قد هداه
    ليسأله العجيب من السؤال
    فقص عليه أخبارا عظاما
    عن النون ويونس والهزال
    ومطعم قد أجاره مع بنيه
    ليدخل مكة بها لا يبالي
    بمكة قد أتم بها لعشر
    سنينا من جفاء واحتمال
    يقول لقومه ائتوني بقول
    كما القرآن بل هذا محال
    هو الإعجاز لن تصبوا إليه
    ولو كان لكم جن يوالي
    و شق البدر للكفر جهرا
    بدت في وسطه قمم الجبال
    ولكن ما العمى بالعين حقا
    بل القلب العمي عن المقال
    وتابع يدعوا لله بحج
    يبادر بالهدى قبل السؤال
    وفي العقبة يبايع خير قوم
    من الأنصار تطمح بالوصال
    وجاء المكر للكفار يوما
    بتفريق الدماء على النصال
    وكان له الخلاص في تراب
    به أغشى الوجوه و لم يبال
    علي في فراشه يفتديه
    يؤدي عن الأمين برد مال
    مع الصديق يقصد غار ثور
    أقام به ثلاثاً من ليال
    ليثرب هاجر في جنح ليل
    و كان لها الوصول كما المحال
    قريش في الفيافي تقتفيه
    لتمنعه بسلم أو قتال
    و قد رصدت لممسكه بمالٍ
    سراقة
    م

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017, 6:11 am